ما هي الوظائف الخمسة الرئيسية للادارة ؟ ما هي الوظائف الخمسة الرئيسية للادارة ؟

ما هي الوظائف الخمسة الرئيسية للادارة ؟


تعد الإدارة او العملية الادارية من أهم النشاطات الإنسانية التي تمارس داخل المجتمعات، فهي تؤثر بشكل كبير على نواحي الحياة المختلفة كالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

فعلى سبيل المثال الإدارة هي الجهة المسؤولة عن جمع الموارد الاقتصادية وتوظيفها من أجل إشباع حاجات الناس في المجتمعات، حيث تتطور المجتمعات وتتقدم بالاعتماد على الإدارة ولهذا تعتمد الدول عليها من أجل توفير الرخاء لمواطنيها، وتعتبر الإدارة الناجحة أساس نجاح المنظومة السياسية والاقتصادية وهكذا .

الإدارة - Management
هي عملية إنسانية اجتماعية تتناسق فيها جهود العاملين في الشركة كأفراد وجماعات لتحقيق الأهداف التي أنشئت الشركة من أجل تحقيقها ، وذلك بأفضل استخدام ممكن للموارد المالية والبشرية والمادية المتاحة للشركة.

المدير - Manager
هو الإنسان الذي يوجه جهوده وجهود الآخرين معه لتحقيق الأهداف المتفق عليها ، مستعملا العمليات والمهارات الإدارية مع التوظيف الأمثل للقدرات والإمكانيات.

الوظائف الخمسة للادارة
1- التخطيط
تهتم هذه الوظيفة بتوقع المستقبل وتحديد أفضل الوسائل لتحقيق الأهداف.
غالبا ما يعد التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، فهو الاساس الذي تقوم عليه الوظائف الإدارية الأخرى. 
والتخطيط عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن أسئلة مثل ماذا يجب أن نفعل ومن يقوم به وأين ومتى وكيف ، حيث بواسطة التخطيط ستتمكن الادارة من تحديد الانشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الاهداف .

مفهوم التخطيط بشكل عام يجيب على الاسئلة الاربعة التالية :
  • ما هو  هدفنا ؟
  • اين نحن من ذلك الهدف الان ؟
  • ما هي العوامل التي ستساعدنا او تعيقنا عن تحقيق الهدف ؟
  • ما هي البدائل المتاحة لتحقيق الهدف .. وما هو البديل الافضل ؟

2- التنظيم
هو تحديد الأعمال المطلوب تنفيذها ثم تقسيمها إلى مجموعات يمكن ان يتولى كل منها شخص واحد . 
فالتنظيم هو الوظيفة التي تدمج الموارد البشرية مع الموارد المادية من خلال تصميم هيكل أساسي للمهام والصلاحيات فهو يوضح العلاقات بين الأنشطة والسلطات، حيث عرّف"وارين بلنكت" و "ريموند اتنر" في كتابهم "مقدمة الإدارة" وظيفة التنظيم على أنها عملية دمج الموارد البشرية والمادية من خلال هيكل رسمي يبين المهام والسلطات.

توجد أربعة أنشطة بارزة في التنظيم هي :
  • تحديد أنشطة العمل التي يجب أن تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية.
  • تصنيف أنواع العمل المطلوبة ومجموعات العمل إلى وحدات عمل إدارية.
  • تفويض العمل إلى أشخاص آخرين مع إعطائهم قدر مناسب من السلطة.
  • تصميم مستويات اتخاذ القرارات.


3- التوظيف
وهو عملية وضع الشخص المناسب في المكان المناسب في الشركة مع كل ما يسبق هذه العملية وما يتبعها من نشاطات وعمليات تمس بشكل مباشر الموارد البشرية.
الموارد البشرية في الشركة هي الموارد الأكثر أهمية من جميع الموارد الأخرى، و هذه الموارد حصلت عليها الشركة من خلال التوظيف، والتوظيف يبدأ بتخطيط الموارد البشرية واختيار الموظفين ويستمر طوال وجودهم بالشركة.

التوظيف هو عملية تعتبر جزء من مجموعة عمليات صممت لتزويد الشركة بالأشخاص المناسبين في المناصب المناسبة، و هذه العمليات تتضمن: تخطيط الموارد البشرية، تحليل الوظائف وتوصيفها، توفير الموظفين، التدريب والتطوير، تقييم ومتابعة الأداء، المكافآت والترقيات وخفض الدرجات والنقل، وإنهاء الخدمة وغيرها من العمليات.


4- التوجيه
بمجرد الانتهاء من صياغة خطط الشركة وبناء هيكلها التنظيمي وتوظيف العاملين فيها، تكون الخطوة التالية في العملية الإدارية هي توجيه الموظفين باتجاه تحقيق الأهداف التنظيمية. في هذه الوظيفة الإدارية يكون من واجب المدير تحقيق أهداف الشركة من خلال إرشاد المرؤوسين وتحفيزهم.

وظيفة التوجيه يشار إليها أحيانا على أنها التحفيز أو القيادة أو الإرشاد، لهذه الأسباب يعتبر التوجيه الوظيفة الأكثر أهمية في المستوى الإداري الأدنى لأنه ببساطة مكان تركز معظم الموظفين في الشركة. 
وبالاشارة الى تعريف القيادة "إنجاز الأعمال من خلال الآخرين" نجد ان أي شخص يريد أن يكون مشرفا أو مديرا فعالا عليه أن يكون قياديا فعالا، فحسن مقدرته على توجيه الناس تبرهن مدى فعاليته.


5- الرقابة
وهي عملية مراقبة أداء الشركة وتحديد ما إذا كانت حققت أهدافها أم لا.

عمليات التّخطيط، والتنظيم، والتّوظيف، والتوجيه يجب أن تتم متابعتها للحفاظ على كفاءتها وفاعليتها، لذلك فالرقابة آخر الوظائف الخمسة للإدارة، وهي المعنيّة بالفعل بمتابعة هذه الوظائف لتقييم أداء الشركة تجاه تحقيق أهدافها.

في الوظيفة الرقابية للإدارة، يتم تصميم معايير او مقاييس للأداء تستخدم لقياس التقدّم نحو الأهداف. مقاييس الأداء هذه تصمّم لتحديد ما إذا كانت الموارد البشرية والمادية في الشركة على المسار الصحيح في طريقها نحو تحقيق الأهداف او توجد انحرافات ينبغي تصحيحها.

وظيفة الرقابة مرتبطة بشكل كبير بالتّخطيط . في الحقيقة، الغرض الأساسيّ من الرقابة هو تحديد مدى نجاح وظيفة التخطيط. هذه العمليّة يمكن أن تحصر في أربعة خطوات أساسيّة تطبّق على أيّ شخص أو بند أو عملية يراد التحكم بها ومراقبتها:

هذه الخطوات الأساسية الأربعة هي:
1- إعداد معايير الأداء: 
المعيار هو أداة قياس، كمّيّة أو نوعيّة، تصمّم لمساعدة مراقب أداء الموظفين أو الانتاج أو العمليّات.
المعايير تستخدم لتحديد التقدّم، أو التأخر عن الأهداف. طبيعة المعيار المستخدم يعتمد على الأمر المراد متابعته. أيّا كانت المعايير، يمكن تصنيفهم جميعا إلى : المعايير الإداريّة و المعايير التّقنيّة. 

2- متابعة الأداء الفعليّ: 
هذه الخطوة تعتبر مقياس وقائيّ.

3- قياس الأداء: 
في هذه الخطوة، يقيس المديرين الأداء ويحدّدون إن كان يتناسب مع المعايير المحدّدة.
 إذا كانت نتائج المقارنة أو القياسات مقبولة فلا حاجة لاتخاذ أي إجراء. إما إن كانت النتائج بعيدة عن ما هو متوقع أو غير مقبولة فيجب اتخاذ الإجراء اللازم.

4- تصحيح الانحرافات عن المعايير: 
تحديد الإجراء الصحيح الواجب اتخاذه يعتمد على ثلاثة أشياء: المعيار، دقّة القياسات التي بيّنت وجود الانحراف، وتحليل أداء الشخص أو الآلة لمعرفة سبب الانحراف.

تعليقات

إتـصـل بـنـا

إرسال

ابحث في الموقع