كنتُ متأكداً من اجتياز المقابلة الشخصية بنجاح لكن تم رفضي، فما هي أسباب الرفض لأتجنبها؟ كنتُ متأكداً من اجتياز المقابلة الشخصية بنجاح لكن تم رفضي، فما هي أسباب الرفض لأتجنبها؟

كنتُ متأكداً من اجتياز المقابلة الشخصية بنجاح لكن تم رفضي، فما هي أسباب الرفض لأتجنبها؟

كنتُ متأكداً من اجتياز المقابلة الشخصية بنجاح لكن تم رفضي، فما هي أسباب الرفض لأتجنبها؟

قد تكون سيرتك الذاتية جيدة بما يكفي لإجراء مقابلة معك ، وقد تكون مررت بجولة (أو أكثر) من المقابلات.

وقد تكون قابلت الأشخاص الذين سيكونون رؤساء أو زملاء عمل ، وقررت أنك ترغب في العمل هناك مع هؤلاء الأشخاص ، لكن في النهاية كانت النتيجة أنه تم رفضك.

قد تطلب من مختص التوظيف أن يخبرك بسبب أو أسباب الرفض ، وفي بعض الأحيان ، يتم إخبار المرشح المرفوض بأسباب رفضه ، لكن في كثير من الأحيان ، يتجنب مختصو التوظيف إخبار المرشحين غير المقبولين بأسباب رفضهم خوفاً من الدعاوى القضائية والتبعات القانونية أو حتى تجنباً للإحراج.

أحياناً تكون أسباب الرفض ذات صلة بك كأن يكون الرفض بسبب ضعف او قلة خبرتك او اختبار معين لم تنجح به او سلوك معين لديك ولم يعجب لجنة التوظيف او لم يروا مناسبا ان يتم توظيف شخص بهذا السلوك او الثقافة في شركتهم.

وأحياناً أخرى تكون أسباب الرفض ليس لها صلة بك ، وانما لظروف تخص الشركة نفسها فيتم إيقاف او تأجيل التوظيف للوظيفة الشاغرة أو يتم الغاء الوظيفة الشاغرة من الأساس.

خمسة أسباب للرفض في المقابلة الشخصية أو أسباب عدم الحصول على وظيفة (لا يمكنك التحكم فيها)

توجد العديد من الأسباب لرفضك أو عدم حصولك على الوظيفة وهذه الأسباب قد تكون خارجة عن إرادتك تمامًا مثل:

1. تم توظيف مرشح داخلي (التوظيف الداخلي):

في التوظيف يوجد ما يسمى التوظيف الداخلي ، وهو أن يتم ترشيح أحد الموظفين الحاليين في الشركة لنقله للوظيفة الشاغرة ليشغلها بدلا من وظيفته الحالية ، أو يتقدم الموظف نفسه بطلب التوظيف بتلك الوظيفة الشاغرة.

أنت بصفتك مرشح خارجي ومتقدم للعمل في تلك الوظيفة الشاغرة فإن تنافسك مع موظف حالي في ضل ما يسمى "التوظيف الداخلي" ، أمرًا صعبًا للغاية لأن اختيار شخص يعمل بالفعل في الشركة عادة ما يكون منخفض المخاطر بالنسبة لمدير التوظيف.

تعرف الشركة المرشح الداخلي ومؤهلاته وسلوكياته فضلا عن أداؤه ، لذلك يمتلك مختص التوظيف انطباعًا دقيقًا إلى حد ما عن قدرات هذا المرشح وشخصيته وأخلاقيات العمل خاصته وهذا ما يعطي المرشح الداخلي افضلية في المنافسة على المرشح الخارجي ، بالإضافة إلى ذلك ، يمكن للمرشح الداخلي عادةً "بدء العمل" في الوظيفة الجديدة بسرعة أكبر من أي مرشح خارجي آخر قد يحتاج لفترة إشعار. بالإضافة إلى ذلك ، يسمح التوظيف الداخلي للشركات بمنح موظفيها الجيدين فرصة للتقدم أو على الأقل للتغيير.

2. تم توظيف مرشح تمت إحالته من قبل موظف داخلي (التوظيف عن طريق الإحالة):

في حال وجود مُرَشَّحَين إثنين وكلاهما مؤهلان بشكل جيد و لديهما الخبرات والمهارات المطلوبة للوظيفة الشاغرة ، وكان أحدهما تمت إحالته او التوصية به من قبل موظف داخلي والمرشح الآخر مرشح إعتيادي تقدم بطلب توظيف عبر الإعلان الوظيفي او عبر الموقع الالكتروني للشركة مثلا ، فغالباً سيتم تعيين المرشح الذي تمت إحالته أو التوصية به من قبل موظف في الشركة وستكون فرصته بالقبول أكبر من المرشح الغريب "الغريب" ، ربما لأن المُحال أو الموصى به يُنظر إليه على أنه أقل خطورة من المرشح الغريب (على غرار التوظيف الداخلي آنِف الذِكْر).

في الواقع لا يمكنك التحكم في من هم سيكونون منافسيك وما هي علاقاتهم او ارتباطاتهم بمدير التوظيف او أي موظف آخر في الشركة وصاحب تأثير على مدير التوظيف. ولكن ، ينبغي أن تعرف مدى أهمية شبكات العلاقات في البحث عن وظيفة ، حيث ان إحالات الموظفين هي المصدر الأول للتعيينات الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية وقد كانت كذلك لسنوات عديدة.

3. (أنت) لم تُعجِب لجنة المقابلة

إن إعجاب أو عدم إعجاب لجنة المقابلة بالمرشح هو عامل حاسم في تحديد من سيتم تعيينه ومن يتم رفضه.

أحياناً كثيرة يتم رفض بعض المرشحين لأسباب قد لا تبدو مهنية وغير ذات صلة بخبرة المرشح أو مؤهلاته ، لكنها تبدو منطقية لأحد أو جميع أعضاء لجنة المقابلة.

حيث قد ترى لجنة المقابلة أن المرشح يبدو ثرثار ويتكلم بكثرة وبصوت مرتفع ، وقد لا يروق للجنة المقابلة توظيف هكذا شخص في الوظيفة التي تتم مقابلة المرشح لها والتي تتطلب موظف هادئ وكتوم لما تنطوي عليه الوظيفة من اسرار عمل وخصوصيات.

قد لا يعني كون الموظف ثرثاراً أنه لا يحفظ أسرار العمل ولا يحرص على خصوصيات العمل لكن سلوكه في المقابلة لم يعجب لجنة المقابلة وتم تقييمه على هذا الأساس.

4. تم إلغاء الوظيفة الشاغرة أو تم إيقاف التوظيف لها:

في دراسة حديثة لأكثر من 100,000 وظيفة شاغرة ، تبين ان ما يقارب 10٪ من جميع هذه الوظائف الشاغرة لم يتم شغلها مطلقًا.

لأسباب كثير ومختلفة قد تقرر الشركة الغاء وغلق الوظيفة الشاغرة او تعليق التوظيف على هذه الوظيفة مؤقتاً أو الى إشعار آخر ، وفي مثل هذه الحالة لا يمكن للشركة أن تبلغك بأنك مرفوض لأنك لست مرفوضا في هذه الحالة ، كما قد يتعذر على الشركة ابلاغك بأسباب الغاء الوظيفة او متى سيتم استئناف التوظيف لها ان كان تم تعليق التوظيف فيها مؤقتا.

الأسباب التالية هي أمثلة شائعة عن أسباب الغاء الوظائف الشاغرة:
  • اعتبار متطلبات الوظيفة غير عاجلة أو ان الوظيفة نفسها غير ضرورية فتَقَرر تجربة حل آخر.
  • تغيير المسؤوليات أو المهام.
  • الاستعانة بمصادر توظيف خارجية او وكالات توظيف "طرف ثالث".
  • تأثير ظرف ما على قدرة الشركة على تمويل هذه الوظيفة (ربما بسبب انخفاض المبيعات أو الأرباح ، أو نشوء أزمة في السوق ، أو حدوث شيء آخر غير متوقع أدى الى أن يقرر صاحب العمل أنه لا يريد (أو لا يستطيع) إنفاق المال لتوظيف شخص ما يقوم بالمهام المحددة في الوصف الوظيفي لهذه الوظيفة ، لذلك ، ألغيت الوظيفة ، أو تم جعلها وظيفة ذات مستوى أدنى (وبراتب أقل) ، أو تم تغيير تفاصيلها بطريقة ما جعلتك غير مؤهل لها.
  • أو ربما تحسنت ظروف أو أعمال الشركة وأعادوا هيكلة الوظيفة إلى مستوى أعلى ، مما استلزم إعادة نشر وظيفة مختلفة تمامًا.

5. قرارات أو إجراءات تنظيمية أخرى داخل الشركة:

  • ربما قررت إدارة الشركة إعادة التنظيم أو الهيكلة ، أو نقل الموظفين و/أو المسؤوليات من قسم او فرع او مشروع في الشركة إلى آخر.
  • ربما تم الغاء مشروع ما كانت تنتمي له تلك الوظيفة الشاغرة.
  • ربما تم تحديد احتياجات وظيفية جديدة مختلفة عن التي تم تحديدها لتلك الوظيفة الشاغرة.
  • ربما حدث شيء آخر أتاح الفرصة أو جعل من الضروري إعادة هيكلة الشركة.
  • ربما قررت الإدارة السير في اتجاه جديد في السوق او مجال العمل فاصبح من غير الضروري التوظيف لتلك الوظيفة الشاغرة.
  • أو ربما حدث أي سبب من كثير من الأسباب الأخرى التي ترى إدارة الشركة أنه ينبغي التريث او تعليق عمليات التوظيف حتى يتبين لهم ما هو القرار الصحيح والمناسب اتخاذه في هذه الفترة.

خمسة أسباب للرفض في المقابلة الشخصية أو أسباب عدم اجتياز المقابلة الشخصية (يمكنك التحكم فيها)

توجد العديد من أسباب الرفض بعد المقابلة والتي تؤدي الى عدم حصولك على الوظيفة ولكنك يمكنك التحكم فيها لتتجنبها، وبافتراض أنك تقدمت لوظائف مناسبة لك وترى أنك مؤهل لشغلها ، فاليك الأسباب التالية لعد قبولك او عدم حصولك على وظيفة وكيفية التعامل معها:

1. أنت لم تستثمر شبكتك علاقاتك بشكل فعال.

من الطبيعي إذا كنت خجولًا أو انطوائيًا ، فأنت من الأشخاص الذين يتجنبون التواصل وتكوين العلاقات ، وهذا أحياناً يكون ليس بصالحك.

يمكن أن يؤدي حصولك على توصية او إحالة من موظف داخلي في الشركة الى قبولك في الوظيفة كما في النقطة 2 أعلاه.

الأمر ليس "واسطة" كما يبدو لك وان كان شبيها بها ، لكن في كثير من الشركات يتم مكافئة الموظفين الذين يوصون بمرشحين ممتازين ومؤهلين من خلال "برامج الإحالة" ، فأنت بإمكانك ان تستثمر علاقاتك في الشركات للتوصية بك في حال حصول وشواغر وظيفية.

الحل: اختر الشركات المستهدفة والتي ترغب بالعمل لديها ، وركز أنشطة التواصل الخاصة بك عليها.

تابع هذه الشركات على LinkedIn ، وابحث عن اشخاص يعملون في هذه الشركات من منطقتك أو شبكتك الاحترافية على LinkedIn أو Twitter أو Facebook.

افهم جيداً أن مجرد امتلاكك حساب على وسائل التواصل الاجتماعي هذه لا يعني أنك ستحصل على وظيفة او شبكة علاقات ولا يعني انك استثمرت هذا المجال لصالحك ، بل ينبغي عليك التواصل مع جهات الاتصال ذوي الصلة من على شبكتك الاحترافية وان تكون نشطا وفعالا في المشاركة على تلك الشبكات وبشكل احترافي ، ويفضل ان يكون نشاطك ذو صلة بمجال عملك او اختصاصك.

بمعنى لو كنت مختصا في مجال السلامة المهنية على سبيل المثال فعليك ان تشارك في النقاشات والاستبيانات التي تطرح بهذا الخصوص وان تحاول حل مشاكل من يطرحون مشاكلهم وان تكتب وتنشر بمقدار خبرتك ليكون لك اسم في هذا المجال فتتوسع شبكتك الاحترافية.

2. انت لم تكن مستعدًا للمقابلة.

من بين أسوأ الأسباب أو السلوكيات في المقابلات والتي قد تكون سبباً في رفضك هي الوصول متأخرًا ، أو ارتداء ملابس غير لائقة ، أو ان تقوم بإجراء اتصال أو إرسال الرسائل النصية أثناء المقابلة ، أو أن تنتقد أو تلقي اللوم على مديرك او زملائك في وظيفتك الحالية أو السابقة أو غيرها من الأسباب التي تعطي انطباعا عن عدم احتراف المرشح ، وهذه الأسباب جميعها نتيجة لعدم التحضير قبل المقابلة وعدم الاستعداد لهكذا مواقف واسئلة.

الحل: التحضير الجيد والممارسة (مع صديق أو أمام المرآة) قبل المقابلة ، فهذا سيساعد على تهدئة أعصابك وتحسين أدائك في المقابلة. حضّر إجابات للأسئلة الشائعة ، و أعد أمثلة على إنجازاتك وكن جاهزاً لمناقشتها لإثبات قدرتك على القيام بالمهام ذات الصلة.

3. انت لم تُظهِر اهتمامك وحماسك للوظيفة:

في الحقيقة هذا من الأخطاء الشائعة والتي يذكرها مختصو الموارد البشرية كثيرًا ، فقد لا تبدي حماسك واهتمامك للعمل في الشركة والى انضمام لها ، أو ببساطة قد لا تستطيع الإجابة على أسئلة مثل ماذا تعرف عن الشركة !

الحل: تأكد من أن لديك إجابة جيدة على سؤال "ماذا تعرف عنا". قم بإعداد أمثلة ذات صلة بإنجازاتك لمشاركتها. لديك سؤال جيد جاهز لطرحه حول الوظيفة والشركة ومشاريعها واعمالها.

4. إهمال المراجع او عدم التنسيق معهم:

غالبًا ما تكون الخطوة الأخيرة في عملية الاختيار في التوظيف هي الإتصال بالمراجع ، يمكن أن تكون المراجع سيفاً ذو حدّين ، إذ يمكن ان تحسم الوظيفة لصالحك وكذلك يمكن ان تهدم كل الخطوات الناجحة التي خطوتها منذ المقابلة لغاية الاتصال بالمراجع !

الحل: ابق على اتصال بمراجعك حتى يكون لديك أحدث معلومات الاتصال الخاصة بهم ومدى توفرهم للتحدث مع الشركات التي قابلت فيها.

حافظ على خصوصية مراجعك ولا توزع أسمائهم ومعلومات الاتصال الخاصة بهم على الجميع.

قم بإعداد المراجع الخاصة بك ، تأكد من أن لديهم نسخة من السيرة الذاتية التي قدمتها للشركة التي قابلت فيها ، وتأكد من أنهم على قناعة بأنك مؤهلا لهذه الوظيفة لأن ذلك يعني أنهم سوف يحرصوا على اقناع مختص التوظيف بأنك تستحق الوظيفة ومؤهل لشغلها.

5. كنت مُتَشَائِمَا وغير متفائل بتخطي المقابلة بنجاح

إن البحث عن وظيفة بالنسبة لمعظم الباحثين عن عمل هو عبارة عن عملية محبطة للغاية ، حيث يعاني الكثير من الباحثين عن عمل من انعدام ثقتهم بأنفسهم في المقابلات او حتى عند التقديم على الوظائف وقد يكون ذلك بسبب الرفض المتكرر الذي تعرضوا له او ضعف خبرتهم العملية او مهاراتهم التي لا تؤهلهم للمنافسة على الوظائف ، خاصة إذا كان الشخص أصلاً عاطلاً عن العمل لفترة من الوقت (ليس موظفا يبحث عن فرصة بديلة افضل).

الحل: كن على ثقة بأن رفضك مرة ومرتين وثلاثة بعد المقابلات هو ليس نهاية العالم ، والرفض لا يعني بالضرورة أنك لست مؤهلا لشغل الوظيفة وانما هنالك العديد من الأسباب الأخرى التي لا صلة لها بالمرشح وقد ذكرنا بعضها أعلاه.

افعل ما عليك فعله وتوكل على الله وهو حسبك ، لا ترهق نفسك بالتفكير ولا تلقي باللوم على نفسك ان تم رفضك بالرغم من أنك أديت كل ما عليك وبذلت ما بوسعك من التحضير والاستعداد للمقابلة ، فالوظيفة رزق وتقسيم الأرزاق بيد رب العباد وهو أعلم بما هو الأفضل لك ، احرص على تحسين وتطوير مهاراتك ومعارفك واترك الباقي على الله.

توقع النجاح في كل مقابلة ، وادخل المقابلة بمزاج أنك ليس لديك ما تخسره ، فإن تم قبولك فأنت ربحت الوظيفة وإن لم تُقْبَل فأنت اكتسبت تجربة جديدة في المقابلة ، وما عليك الا ان تواصل البحث عن فرص افضل.


إتـصـل بـنـا

إرسال

ابحث في الموقع