موقف حصل بين باحثين عن عمل ومكتب لإنشاء السيرة الذاتية ، لا تشتري الوهم! موقف حصل بين باحثين عن عمل ومكتب لإنشاء السيرة الذاتية ، لا تشتري الوهم!

موقف حصل بين باحثين عن عمل ومكتب لإنشاء السيرة الذاتية ، لا تشتري الوهم!

موقف حصل بين باحثين عن عمل ومكتب لإنشاء السيرة الذاتية ، لا تشتري الوهم !

ذات يوم كنت عند مكتب ترجمة قانونية لترجمة عقد معين وكان من ضمن الخدمات التي يقدمها المكتب هي خدمة انشاء السيرة الذاتية.

اثناء تواجدي في المكتب، دخلوا شباب اثنين للمكتب وطلبوا من الشخص المسؤول بالمكتب انشاء سيرة ذاتية لكل واحد منهم ، فبدأ الشخص يسألهم عن معلوماتهم ويملأ بنموذج السيرة الذاتية الذي لديه، و لما وصل للخبرة وسألهم عن خبراتهم العملية السابقة، قالوا له "احنة ما مشتغلين سابقا" فقال لهم طيب سوف اكتب لكل واحد منكم كم شهر خبرة عملية!

هذا في الواقع من أسوأ الأساليب التي يمكن ان يسلكها الباحث عن عمل اثناء البحث عن وظيفة او التقديم على وظيفة.

في أسوأ الاحتمالات لو رأى الشخص انه غير قادر على كتابة سيرة ذاتية لنفسه واستعان بصديق او بشخص مختص لكتابة سيرة ذاتية له ، فمن الضروري ان يصر و يؤكد على دقة المعلومات ، لأن الكذب او المبالغة بكتابة السيرة الذاتية سوف يجعلها شبه وهمية وأيضا من السهل جدا اكتشاف المعلومات الوهمية او المغلوطة او المكذوبة وهو شيء ليس في مصلحة الباحث عن وظيفة.

نواجه كثيرا في مجال الموارد البشرية واثناء المقابلات حالات يصرح فيها المرشحون بأنهم لم يكتبوا سيرتهم الذاتية بأنفسهم ليخرجوا انفسهم من حرج خطأ معين موجود في السيرة الذاتية ليوقعوا انفسهم في حرج اكبر وهو عدم اعداد سيرهم الذاتية بأنفسهم.

إتـصـل بـنـا

إرسال

ابحث في الموقع