موقف مع شاب بعمر 22 سنة ادعى انه يعمل CEO ، فهل المبالغة بالخبرة تفيده فعلاً ؟! موقف مع شاب بعمر 22 سنة ادعى انه يعمل CEO ، فهل المبالغة بالخبرة تفيده فعلاً ؟!

موقف مع شاب بعمر 22 سنة ادعى انه يعمل CEO ، فهل المبالغة بالخبرة تفيده فعلاً ؟!

موقف مع شاب بعمر 22 سنة ادعى انه يعمل CEO ، فهل المبالغة بالخبرة تفيده فعلاً ؟!

من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من الشباب عند كتابة السيرة الذاتية وتحديدا جانب الخبرة هي المبالغة او عدم الدقة او حتى عدم المصداقية.

أحيانا بعض الزملاء او الأصدقاء يطلبون مني ان اراجع لهم سيرهم الذاتية وانقحها، وأشير عليهم في حال تتطلب تعديل او إضافة او حذف، من الأمور الغريبة التي مرت علي وانا اراجع بعض السير الذاتية اذكر هنا نموذجين :

الأول : شاب عمره (لا اذكر تحديدا اذا 21 او 22 سنة) وفي قسم الخبرة في سيرته الذاتية ذكر إنه عمل لدى مجموعة من الشركات وفي احدى هذه الشركات كان عنوانه الوظيفي CEO ، وحين سألته عن تفاصيل حول هذه الشركة و وظيفته فيها كمدير تنفيذي قال "هذا مكتب سفر وسياحة يمتلكه والدي وانا المدير بمكتب والدي هذا"!
الثاني : شاب عمره 23 سنة وفي قسم الخبرة في سيرته الذاتية ذكر انه عمل لدى العديد من الشركات و أول شركة عمل فيها عندما كان عمره 10 سنوات وعندما سألته عن تفاصيل اكثر حول هذه الوظيفة والشركة وكيف كان يعمل كموظف بعمر 10 سنوات قال " هذا مكتب لبيع وصيانة الحواسيب يمتلكه احد اقاربي وكنت اعمل معه فيه عندما كنت صغير).

فائدة:

سواءً بالنسبة للمبالغة بذكر العنوان الوظيفي بالمثال الأول او بالنسبة لذكر أمور غير واقعية او غير منطقية كالمثال الثاني، هذا ابداً لا يعتبر قيمة مهنية ولا له وزن في السيرة الذاتية عندما يكون بهذا الشكل.

اتفهم جيدا حاجة الكثير من الشباب وتحديدا الخريجون الجدد لإضافة خبرة الى سيرهم الذاتية لإيجاد فرصة عمل، لكن ليس بهذا الأسلوب ، فهو ابدا لا يضيف أي ثقل للسيرة الذاتية بين بقية السير الذاتية للمتقدمين للوظيفة والذين تكون خبراتهم واقعية وعملية.


إتـصـل بـنـا

إرسال

ابحث في الموقع